منتديات صقر الحق

شبكة ومنتديات صقر الحق
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حماس حولت القضية الفلسطينية من قضية تحرر الى موضوع مساعدات غذائية و فتح معابر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ayser
ادارة الموقع
ادارة الموقع
avatar

المساهمات : 48
تاريخ التسجيل : 01/05/2008
العمر : 37
الموقع : www.ayseraboghazaleh.com

مُساهمةموضوع: حماس حولت القضية الفلسطينية من قضية تحرر الى موضوع مساعدات غذائية و فتح معابر   الجمعة يونيو 20, 2008 12:23 pm

فى قراءة سريعة لمجريات الاحداث الاخيرة نضع اصبعنا على حدث التهدئة فحركة حماس الخارجة عن القانون سعت بانحدار كبير وغير متوقع خلال الفترة الأخيرة ومن خلال اعلان التهدئة للتراجع عن مبادئها وعقائدها التي كانت تتغنى بها على مدار السنوات الماضية”.وما حرمته على الاخرين, اليوم تبيحه تحت مبرراتها وتحطيم القضية الفلسطينية والغاء المقاومة الفلسطينية

تراجع حماس الملحوظ والظاهر للعلن من خلال تصريحات قادتها على أرفع المستويات و سعيها لهدنة مع إسرائيل وبعد أن كانت تقاتل من أجل القدس والدولة من البحر إلى النهر انحدرت إلى دولة في حدود 67م ومن ثم لدولة مؤقتة إلى دويلة في قطاع غزة ومن الأمن السلام مقابل الأرض وإنهاء الاحتلال إلى الغذاء وفتح المعابر ووقف اغتيال قادتها مقابل وقفها للمقاومة وقمع المناضلين والحفاظ على الحدود الجنوبية لإسرائيل”.

المحللون رأوا أن التصعيد الأخير الذي دفعت إليه حماس كان هدفه الدفع باتجاه مصالحه مع إسرائيل باعلان التهدئة وجاء ذلك في وقت أعلن فيه إسماعيل هنية أحد قادة الانقلاب في غزة ” أن حركة حماس على استعداد لدراسة أي مقترح أو مبادرة تؤدي إلى وقف التصعيد القائم حاليا في قطاع غزة”.

أحمد يوسف المستشار السياسي لهنية أوضح بشكل أكبر ما الذي تريده حماس وقال في تصريح صحافي له ” إذا كانت هناك توجهات إسرائيلية جادة للتهدئة من خلال تخفيف الحصار وفتح المعابر وحرية الحركة بين الضفة وغزة فان هذا قد يؤسس لهدنة طويلة” الأمد مع إسرائيل”.!!

ولنتذكر تصريحات قادة حماس جاءت في وقت أعلن فيه وزراء وقادة في الحكومة الإسرائيلية أن الجيش سيكثف الاغتيالات في قطاع غزة وستطال عمليات الاغتيال قادة كبار في حماس بما فيهم سياسيين”.

وكانت أنباء كشفت عن وثيقة سرية صاغها أحمد يوسف ونشرت في 23 ديسمبر العام الماضي وسميت وثيقة يوسف أو جنيف وتركزت في انسحاب إسرائيل من الضفة إلى خط مؤقت متفق عليه وهدنة لمدة خمس سنوات وتنقل الفلسطينيين بحرية إلى القدس وأراضي الضفة الغربية وحرية السفر من غزة إلى الضفة ومصر والأردن ورقابة دولية”.

وثيقة يوسف تلقي على الفلسطينيين عدد من المسؤوليات منها احترام الهدنة وإلزام الجميع بها ووقف كافة أشكال العمل المسلح داخل إسرائيل وتسهيل إقامة مشاريع اقتصادية إسرائيلية مشتركة واستمرار العلاقات التجارية الطبيعية مع الإسرائيليين وتقديم أية ضمانات أمنية مطلوبة لضمان حرية الحركة والتجارة مع بقية العالم “.

أما المسؤوليات الإسرائيلية تتمثل في احترام الهدنة وتجميد الاستيطان وضمان حرية الحركة والتجارية والسماح ببناء مطار غزة وإنشاء مناطق ومشاريع اقتصادية إسرائيلية فلسطينية مشتركة”

الرئاسة الفلسطينية رفضت وثيقة يوسف وأكدت أنها لن تقبل بما عرضه يوسف على إسرائيل والذي يعتبر مطلب وهدف إسرائيلي من منح الفلسطينيين لحدود مؤقتة لتصبح دائمة بعد ذلك وابتلاع الأراضي واستمرار الاحتلال في الأراضي الفلسطينية وتركيز الصراع في تقديم إسرائيل للغذاء وفتحها للمعابر مقابل حفظ أمنها وأكدت الرئاسة أن إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 76م وحل قضية اللاجئين والقدس عاصمة للدولة الفلسطينية هي الثوابت التي لن يتم التنازل عنها”.

حماس وبعد سقوطها في شرك غزة وتنفيذها للانقلاب الدموي ضد السلطة الفلسطينية بدأت ترسل إشارات عديدة لإسرائيل في رغبتها بالمفاوضات وفقت قنوات اتصال والتي كان أبرزها اتصال أجراه هنية مع مراسل القناة الإسرائيلي سليمان الشافعي ودعا فيه أولمرت للحوار وفتح قنوات اتصال مع حماس للتوصل إلى وقف لإطلاق النار “.ووصلت الى اعلان التهدئة .

المحللون يرون أن هذا التراجع الكبير في رؤية حماس للصراح وتخليها عن ثوابتها التي تغنت بها جاء نتيجة سياساتها الخاطئة وبنيتها الغير واضحة ومبادئها المتذبذبة وتصريحات قادتها المتناقضة وشعورها بالمأزق الكبير التي وقعت فيه بسبب سياسة قيادتها في قطاع غزة”.

إسماعيل هنية الذي أكد في خطاب شهير له في ساحة اليرموك قبل عام أنه لن يعترف بإسرائيل وكرر هذه الجملة ثلاثة مرات ورددها قادة آخرين في حماس فإن وثيقة يوسف من خلال إنشاء المشاريع الاقتصادية المشتركة وصياغة الوثيقة مع مسؤولين أمنيين ‘إسرائيليين تؤكد أن حماس تسعى للتطبيع الذي هو أكبر شركا من الاعتراف”.

وينظر مراقبون أن الهدنة و استمرار هذا التراجع في مبادئ حماس ورؤيتها سيؤدي بالقضية الفلسطينية في النهاية لإنشاء دولة في مخيم الشاطئ غرب غزة ” مكان إقامة إسماعيل هنية ” بالإضافة إلى اندثار القضية الفلسطينية والزخم الذى كانت تحظى به القضية على المستوى العربى والعالمى بالإضافة إلى العودة من قضية تحرر أوصلنا إليها القائد الراحل أبو عمار إلى قضية مساعدات غذائية ولاجئين مشتتين في أنحاء العالم “.وبعد ذلك هل نظل صامتين على وصمة عار جديدة ترتكبها حماس و تضاف لسجل الفلسطينين ؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://saqr-alhak.yoo7.com
 
حماس حولت القضية الفلسطينية من قضية تحرر الى موضوع مساعدات غذائية و فتح معابر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات صقر الحق  :: المنتديات العامه :: وكالة صقر الحق الاخباريه-
انتقل الى: